09 Nov
09Nov


شاهد الكثير من المترجمين في منتديات الترجمة ومواقع التواصل الاجتماعي يتسآلون هل من الضروري أن تكون مترجماً خبيراً حتى تصبح مترجماً بما يكفي؟ وكيف يمكن اختيار التخصص المناسب؟
سأحاول في هذه التدوينة الإجابة عن السؤال الأول “هل من الضروري أن تكون مترجمًا متخصصًا حتى تصبح مترجمًا جيدًا”، أما السؤال الثاني ” ويمكن اختيار التخصص المناسب” سأجيب عليه في تدوينة أخرى.
للإجابة على السؤال يوم الجمعة أن نفكر في الإجابة على السؤال الأخير: ما هي المهارات الأكثر أهمية التي يجب أن تمتلكها المترجم؟ من جهتي سأجيب بدون تردد أن المهارات اللغوية هي المهارات الأكثر أهمية، ولكن على الرغم من هذا أعتقد أن الآخر الذي يجب أن تمتلكها المهارات اللغوية هي معرفة وفهم الموضوع الذي يترجمه.
فلا يتوقع من المترجمين في المجال الطبي أن يحصلوا على درجة الماجستير أو الإجازة في الطب، ولكن المؤكد أنه يجب أن يعرف كيف يعمل الإنسان واسم كل مرض في لغته، فلا يمكن أن تتساءل لماذا قد تحصل هنا!
هناك المئات من فئات الترجمة المختلفة، خصيصًا لمجال مصطلحاته ومراجعه الخاصة التي قد لاتعلمها، لذا كيف سنكون متقنين من نفهم كل نص حياتنا ترجمته؟ سواءاً قانونياً أو طبياً أو فلسفياً …الخ
نعم لدينا خيار هنا:
يمكننا إجراء بحث أولي في كل مرة لا يكون لدينا معلومات كافية عن الموضوع الذي ترجمه، وذلك وذلك لملء الفجوات السياحية لدينا. أو يمكن التخصص في مجالين أو تسعة وحتى أربع فترات وزيادة معرفتنا التخصصية على مر السنين ثم التركيز فقط على هذه المجالات.وبما جيد أؤمن بالتوازن أقترح أن تدمج الفيلمين معاً، بالفعل أن تتحكم في خياراتك، لأن أي تخصصك بالكامل يعني أن لا يحجب خارج مجال تخصصك، وبالتالي تتقنك. ومع ذلك يمكنك أن تكون خبيرًا ومترجمًا وخبيرًا في المجال أو تجعلهم يعملون في مجال العمل الرئيسي.
والآن لما تستخدم بعض الفوائد الإضافية لأن تكون مترجم خبير متخصصك يعني أن تبدأ هويتك كمترجم محترف، وبالتالي تصبح التسويق تصبح أسهل بكثير عندما تمتلك متخصصاً لتقديمه. إذا كنت تستخدم أدوات الترجمة والـ CAT يمكنك بناء ذاكرة الترجمة بشكل مناسب في مجال خبرتك، وسيصبح العمل سريعاً جداً شهرياً شهراً بعد شهر.