هناك أربع طرق لترجمة النصوص وكل طريقة منها تختلف عن الآخر من حيث جودة الترجمة والمدة اللازمة والتكلفة، قبل اختيار أي طريقة منهم ما يجب معرفة المحاصيل الأساسية من ترجمة النص وعلى هذا الأساس، والتكنولوجيا، تحديد طريقة الترجمة المناسبة.
تصف هذه المقالة كل طريقة، وشرح نقاط القوة والضعف في كل طريقة منهم. على سبيل المثال: الوثائق الرسمية القانونية تتطلب قدرًا عاليًا من الدقة عن ترجمة ألعاب الكمبيوتر مثلا؛ لذا من المهم معرفة طبيعة النصوص والأرض من ترجمتها وعلى أساس ذلك تحديد طريقة الترجمة الصحيحة.
ما هي طرق الترجمة الأكثر انتشارا، وما هي ميزات وعيوب كل منها؟ أولًا: إنشاء بنية الترجمة الآلية، برنامج هي ما ينتجه برنامج الكمبيوتر، دون أي يؤثر على ألغوي بشري، حيث يمكنك تكرار النص الذي تريد ترجمته ثم تفعيل اللغات المطلوبة الترجمة منها وإليها ثم النقر فوق زر “ترجم” وهكذا، ومن أشهر المواقع التي تقدم مثل هذا النوع من الترجمة تفعيل تفعيل موقع Google Translate وموقع Bing.
مميزات هذه الطريقة: وهي فكرة برمجة جيدة بشكل عام للحصول على فكرة عامة عن النص الأصلي، مناسبة للمواقف التي لا تهم فيها بعض سواء باستثناء أو الكثير، والتي لا يهم فيها الصياغة غير الواضحة وغيرها الطبيعية.
بصراحة: المشكلة في استخدام هذه الطريقة أنها تنتج ترجمة غير متسقة أو غير مكتملة، قد تترجم الموقع بعض الأجزاء بطريقة صحيحة ولكنك تساهم أيضًا في بعض الجمل المترجمة بطريقة غير تمييزية وغير مفهومة على الإطلاق، وهي مشكلة كبيرة في جميع مواقع مواقع الترجمة.
ملحوظة: يجب عدم استخدام هذه الطريقة للأبد لأغراض أو ترجمة مستندات الأعمال.
[أسرار شركات الترجمة والمترجمين: كيف نضمن جودة الترجمة؟]
هناك العديد من تطبيقات الترجمة الأساسية (النحوية على سبيل المثال) التي تقدم ترجمات محسنة بشكل كبير أيْ أخطاء أقل وصياغة أفضل، ولكن يلزم تحقيق هذا التحسين لتخصيص قاعدة التي يستخدمها التطبيق في مجال معين، مجموعة متنوعة من الوثائق والترجمات التي تتكون منها البيانات. هذا يتطلب استثمارًا غير مناسب للوقت والجهد، لذلك يعتبر مكلفًا، وبالتالي فإن هذه التطبيقات مناسبة للمنظمات الكبيرة التي تترجم بشكل كبير من النصوص في نفس المجال.
ثانيًا: خطة الترجمة ثم إنشاء التحرير اللاحق للترجمة الآلية بعد التحريرتتمثل إحدى الطرق الجيدة في بديلات خطة الترجمة في أن يقوم المترجم البشري بمراجعة نص الترجمة. يطلق على هذا التحرير اسم التحرير اللاحق (PEMT). وظيفة المحرر في هذه الحالة هي إصلاح سببية وتكوين أي صياغة غير تصفية أو مُرْبِكة وتعديل الترجمات الصحيحة، ولكن لن نعيد صياغة أي مفهوم حتى لو بدت غير طبيعية، فعملية التحرير اللاحق هي ضمان أفضل فهم كل النص دون الكثير من العمل بالإضافة إلى جودة التعبير.
مميزات هذه الطريقة: يعتبر هذا النوع من الترجمة مناسبًا للمعلومات المهمة فقط. إنها خيار واضح واضح سريع واقتصادي. أكثر موثوقية فيما يتعلق بالترجمة بشكل جيد، وأكثر سهولة في الترجمات من البرنامج.
بصراحة: تنتج ترجمات ليست حديثة العهد بنسبة (100%)، الصياغة لن تكون على قَدْر من الجودة العالية.
[ما هي طريقة الترجمة الصحيحة؟]
ثالثًا: الترجمة البشرية عندما تكون هناك حاجة لترجمة عالية الجودة، فإن استخدام الترجمة البشرية هي طريقة صحيحة. لا يمكن تحقيق هذا المستوى من الجودة من خلال عملية الترجمة المباشرة، كما كما ترون الترجمة باستخدام طريقة التحرير اللاحقة ويعدون المهمة وصعبة وطويلة. يجب تعيين المترجم الصحيح لأن مهارة الترجمة صعبة، وقليل من الناس لديهم القدرة على القيام بعمل جيد.
<